اعتصام عاملات الإنعاش الوطني بطانطان وعدم إيجاد حلول ورفض عامل الإقليم الإستجابة لمطالبهم.*

وليد كاليش

تستنكر بشدة الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد لما آل إليه وضع عاملات الإنعاش الوطني اللواتي دخلن في اعتصام مفتوح أمام مقر عمالة إقليم طانطان لمدة 39 يوما دون أن تتم الإستجابة لمطالبهن ودون أن يكلف مندوب الإنعاش الوطني عناء النزول إليهن للاستماع لمطالبهن والتي لم تجد أيضا آذانا صاغية من طرف العامل الذي كان جديرا به أن يفتح باب الحوار و يبادر إلى تنزيل مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرون لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين والذي أكد من خلاله صاحب الجلالة المكانة البارزة التي تحتلها المرأة في المجتمع المغربي باعتبارها عنصرا أساسيا وضروريا لبناء مغرب التقدم والكرامة.

كما لا يفوتنا أن نهيب بدور السيد المحترم وزير الداخلية والسيد والي جهة كلميم واد نون على المجهودات التي يقومان بها بالمنطقة. وعليه فإن المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد تعلن مايلي:

* استنكارها الشديد لما آل إليه وضع عمال الإنعاش الوطني بطانطان بعد دخولهم لليوم 39 في اعتصام مفتوح أمام مقر عمالة إقليم طانطان دون الاكتراث لحالهم من طرف مندوب الانعاش الوطني وعامل الإقليم.

* تطالب عامل إقليم طانطان ومندوب الانعاش الوطني بالنزول للحوار مع العمال المعتصمين،وتنزيل مضامين الخطاب الملكي السامي باعتبار المكانة البارزة التي تحتلها المرأة في المجتمع المغربي باعتبارها عنصرا أساسيا وضروريا لبناء مغرب التقدم والكرامة.

* تسريع وثيرة إيجاد حل لملف عمال الإنعاش الوطني المعتصمين بطانطان والنزول لطاولة الحوار.

تحمل كامل المسؤولية لعامل الإقليم ومندوب الانعاش الوطني لما آل إليه الوضع الصحي للعمال بخصوص الاعتصام المفتوح الذي دام 39 يوما في ظل ظروف المناخ الحار الذي تتميز به المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.