لماذا اختفت النقود الصفراء في بعض المناطق ولايزال التعامل بها في مناطق أخرى.

لحسن كوجلي / ازيلال : كثير منا اضحى مجبرا على التخلي عن النقود الصفراء خلال تعاملاتنا المالية اليومية, ونحن نغفل عن غير قصد انه بإمكاننا توفير لأنفسنا ما سنقتني به حاجة ملحة لو استمر التعامل بالنقود الصفراء كما قالت شابة تعيش العطالة بسبب اختفاء فرص الشغل بالمغرب.
فلو قمنا فعلا بعملية حسابية طيلة يوم خرجنا للتبضع فيه, لوجدنا اننا خسرنا قسطا من المال دون الاستفادة منه, مثلا عند رغبتنا في شراء خبزة تساوي 120 سنتيم, سندفع لقاءها 150 سنتيم دون التفكير في تناول الباقي من الصرف, وبالتالي سيضيع منا مبلغ 30 ستنيم, وهكذا أيضا عند شراء الدواء والعلكة والمشروبات والنعناع والخضر ووو الى ان نجد انفسنا في اخر اليوم خسرنا مبلغا كان بالإمكان استغلاله في اقتناء بضاعة أخرى.
المثير للانتباه انه بمدينة وارززات بشرق المملكة لا يزال الناس هنالك يتعاملون بهذه العملات الصفراء بشكل واسع جدا الى درجة قد تدفع بالمرء للتساؤل ان كان المغرب اصبح منقسما إداريا وترابيا.
بالمدينة جميع المواطنين يتعاملون ب أربعة دريال وجوج دريال, حتى اصحاب سيارة الأجرة الصغيرة يتعاملون بهم, وكدا الأسواق وفي المقاهي وفي كل مكان. فهل سنري عودة التعامل بهذه العملات عندنا يوما, ام انها انقرضت من غير رجعة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.