قصصة واقعية مؤثرة

بقلم لحسن كوجلي

أحوال من واقعنا للأسف

ضاق صدري جدا عند سماعي لقصة شابة في مقتبل العمر حاصلة على البكالوريا زائد ديبلوم, خرجت بعيدا عن بيت والديها وكلها امل البحث عن عمل محترم ينقذها من ذل الفقر الذي ظل ينخر في جسم العائلة منذ ظهورها الى الوجود.
حصلت على عمل كمحاسبة في سوق ممتاز بمدينة سياحية بشرق المملكة, تعمل من الصباح الى غاية الحادية عشرة ليلا, بمبلغ مالي لا يتجاوز في الغالب 1500 درهم, الاشكال الذي عطل فهمي الى مستوى الصدمة هو انه عوض ان تقف الجهة المشغلة الى جانب الفتاة , خرجت اليها بقوانين لا يقبلها ضمير يحس بالانسانية, بحيث وضعت اماها شروط قاسية, بداية انه في حالة تعرضها لخصاص في الحساب اخر اليوم فهي من ستدفع الفارق من راتبها الشهري, وفي حالة العكس فان الفارق الذي حصلت عليه كإضافة سيبقى لفائدة المشغل, ويمنع على الفتاة تلقي المساعدات ” التدويرة ” من الزبناء الذين هم أجانب في الغالب, واذا حدث ان فرض احد الزبناء على الفتاة تلقي المساعدة فانها ستبقى في اخر المطاف لصالح المشغل الذي يقوم بتفتيش العمال عند الدخول والخروج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.