بعد الفوسفاط “استئناف الأشغال بمعمل بوتاس بجماعة الترابية مجمع الطلبة بإقليم الخميسات”(صور )

حقل البوتاس الذي تم اكتشافه في  من طرف شركة بريطانية”إيمرسون”  بإقليم الخميسات، يقدر مخزونه بـ390 مليون طن من البوتاس.

هذه المادة من المتوقع أن يزيد الطلب عليها في السنوات المقبلة. وما يتميز به منجم الخميسات هو موقعه الجغرافي القريب من أوروبا وغيرها من الأسواق الرئيسية. كما أن عملية التنقيب زهيدة الثمن نظراً لأن هذه المادة غير عميقة جداً ويسهل استخراجها. كل ذلك إضافة لحاجة المزارعين للأسمدة الزراعية.

ويؤكد المدير التنفيذي للشركة البريطانية هايدن لوك “لناحية النقل، لدينا إيجابية لا يمكن مضاهاتها”. وأضاف ان المشروع أصبح في مرحلة تطويره الأخيرة وقد تم إنفاق حوالى 20 مليون دولار أميركي عليه ما يعني أنه سيكون منتجاً خلال السنوات الأربع المقبلة.

Aucune description disponible.

وبدأت الأشغال بمنجم المعدن “بوتاس” بمدينة الخميسات من طرف مجمع الفوسفاط، وسيشتغل به متقاعدين لهم خبرة في الميدان من اليوسفية وكذلك من منجم الحمام، و سيقومون بتهييئ العمال الجدد.

Aucune description disponible.

Aucune description disponible.

Aucune description disponible.

وتقدر الطاقة الإنتاجية السنوية للموقع ب 800.000 طن من خام البوتاس، مع إمكانية التوسع، وفقا لتوقعات Emmerson، وهي موارد كافية للحفاظ على المنجم لمدة 20 عامًا. وتقدر الدراسات المستقلة قيمة إنتاج المنجم ب1.1 مليار دولار.

ويقدر مخزون مادة البوتاس الذي تم اكتشافه بإقليم الخميسات بملايين الأطنان، ويتوقع أن يزيد الطلب على هذه المادة في السنوات المقبلة عبر العالم، وسيكون المغرب من الدول الأولى التي تستخرج هذه المادة في القارة الإفريقية.

وفي الوقت الحالي يدخل البوتاس في مختلف مجالات الحياة كالزراعة، والصناعة، ومن أهمّ استخداماته ما يأتي:الأعلاف الحيوانية: تدخل كربونات البوتاسيوم في صناعة الأعلاف للحيوانات، فهو يزيد العناصر المغذية في العلف لتعزيز النمو الصحي للحيوانات، كما يزيد من إنتاج الحليب لديها.

صناعة الصابون: يُستخدَم هيدروكسيد البوتاسيوم أو ما يُسمّى البوتاس الكاوي في صناعة الصابون، فهو أنعم وأكثر شيوعًا، ولديه قابلية أكثر للذوبان من الصابون المُشتق من هيدروكسيد الصوديوم.

صناعة الزجاج: يَدخل مُركّب كربونات البوتاسيوم في صناعة الزجاج، فيقلل درجة الحرارة التي يذوب فيها الخليط، ولأنّ البوتاس يضفي وضوحًا ممتازًا على الزجاج، فهو يدخل في صناعة النظارات، وأجهزة التلفاز، وشاشات الحواسيب، والأواني الزجاجية.

صناعة المتفجرات: يَدخل البوتاسيوم بمركباته المختلفة في صناعة المتفجرات والألعاب النارية.

تنقية المياه: يُستخدَم كلوريد البوتاسيوم لمعالجة الماء العسر كطريقة صديقة للبيئة.

منتجات أخرى: يَدخل البوتاس في صناعة المستحضرات الطبية، وإعادة تدوير الألومنيوم، والأصباغ، والمنظفات. آلة إزالة الجليد: يُستخدَم كلوريد البوتاسيوم كمكون رئيس في منتجات إزالة الجليد لإزالة الثلج والجليد عن الأسطح مثل الطرق، ومداخل المباني.

منتجات الطعام: يُستخدَم مركب كربونات البوتاسيوم كمادة مضافة للأطعمة بشكل عام، وفي معظم الحالات تتمّ إضافته كمصدر للتوابل.

الأسمدة: يُستخدَم كل من مركبات كلوريد البوتاسيوم، وكبريتات البوتاسيوم، بالإضافة إلى كربونات البوتاسيوم في صناعة الأسمدة لتغذية النبات، إذ يحتوي البوتاس على البوتاسيوم قابل الذوبان في الماء، مما يجعله ممتازًا للدخول في صناعة الأسمدة الزراعية، إذ يحمي البوتاسيوم النباتات من درجات الحرارة القصوى، ويساعدها على محاربة الإجهاد والأمراض، وردع الآفات كالأعشاب الضارة والحشرات، كما يوقف البوتاسيوم ذبول النباتات، ويقوي جذور النباتات وسيقانها، فهو ينشط إنزيمات النبات لضمان استخدام النباتات للمياه بكفاءة.

طرق استخراج ومعالجة خام البوتاس تُعدّ خامات البوتاس المادة الأساسية المُستخدَمة في إنتاج البوتاس والأسمدة المركبة والمَواد الكيميائية الأخرى، حيث يتكوَّن خام البوتاس عمومًا من كلوريد البوتاسيوم (KCI) أو ما يُعرَف بالسيليفيت (بالإنجليزية: Sylvite)، وكلوريد الصوديوم (NaCl) أو ما يُعرَف بالهاليت (بالإنجليزية: Halite)، بالإضافة إلى بعض الشوائب غير القابلة للذوبان، مثل: الكربونات، والسيليكات، والكارناليت، والأنهيدريت، ومن الطرق الأساسية لمعالجة هذه الخامات، الطرق الآتية:[٨] التَعْويم: وتُعدّ طريقة التعويم (بالإنجليزية: Flotation) وهي طريقة ميكانيكية تعمل على طفو الزبد أو الرغوة التي تحتوي على السيلفيت. الترشيح الساخن: طريقة الترشيح (بالإنجليزية: Hot Leaching) طريقة كيميائية تعتمد على الخصائص الكيميائية والفيزيائية للمعدن، إذ يتمّ إذابة معدن السيليفت على درجات حرارة عالية تُقدر حوالي 115° درجة مئوية، ثمّ تبلوره عند التبريد، وبالتالي ترشيح معدن الهاليت.

وتقدر الدراسة التي أعدها سالم كبيدة، أستاذ الاقتصاد، أن المشروع سيخلق 2385 وظيفة مباشرة وغير مباشرة أثناء التشييد، في حين سيخلق المنجم التشغيلي 1500 وظيفة – تضم 760 موظفًا مباشرًا – وتهدف الشركة إلى الاعتماد على تشغيل أبناء منطقة الخميسات والنواحي بنسبة 90 بالمئة.
وكانت إميريسون قد أكدت أن مشروع استخراج البوتاس في الخميسات يعتبر من بين المشاريع الأقل تكلفة مقارنة بمشاريع أخرى لاستخراج المادة ذاتها في مواقع عالمية أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.