مقرئ مغربي يفوز بالمرتبة الأولى في مسابقة « عطر الكلام » العالمية

عبد الفتاح تخيم

ليس جديدا على المقرئين المغاربة الفوز بالمراتب الأولى في ترتيل القرآن الكريم، وهكذا أعلنت اليوم الهيئة العامة للترفيه في السعودية، عن نتائج مسابقة « عطر الكلام » العالمية في فئتي تلاوة القرآن الكريم والأذان، حيث توج المتسابق المغربي يونس مصطفى غربي بالمركز الأول في فئة تلاوة القرآن الكريم.

وحصل المقرئ المغربي، الذي قال عنه أعضاء لجنة تحكيم المسابقة، إنه « أحد أصحاب القراءات التحبيرية برواية ورش عن نافع وكان بحرا ومزيجا بين الأداءين الحجازي والأندلسي »، على جائزة قدرها 5 ملايين ريال (1.33 مليون دولار).

وأدى متسابقو « عطر الكلام » منافساتهم الأخيرة في مسابقات القرآن الكريم والأذان العالمية بمزيج من الأصوات المتنوعة ما بين المقامات الحجازية والأندلسية، ومجموعة من العرب والارتكازات التي أسرت قلوب مشاهدي المسابقة الأكبر من نوعها في العالم.

وشهدت الحلقة من البرنامج تنافس 8 متسابقين في تلاوة الآيات ورفع نداء الحق بأفضل الأصوات، مما أدى إلى ارتفاع مقدار الثناء والرضا عليهم من لجنة التحكيم التي أكد أعضاؤها ارتفاع الأداء والمعايير لدى المتسابقين الذين وصلوا إلى الاختبار الرابع والأخير في المسابقة العالمية.

وتعد هذه أكبر مسابقة في مجالها عالميا، إذ تقدم للمشاركة فيها أكثر من 40 ألف مشترك، من 80 بلدا. وتصل القيمة الإجمالية لجوائز المسابقة إلى 12 مليون ريال سعودي (3.2 مليون دولار)، وهي أكبر جائزة على مستوى العالم في رفع الأذان وتلاوة القرآن.

وتهدف المسابقة، التي بدأت مراحلها الأولى في عام 2019، إلى إبراز الأصوات الجميلة في ترتيل وتجويد القرآن الكريم ورفع الأذان، كما أنها جزء من مبادرات الهيئة العامة للترفيه التي تسعى إلى إبراز المواهب في مجالاتها، وتنطلق في هذه المسابقة تحديدا من مبدأ تعظيم القرآن الكريم والأذان، وإبراز جماليات الصوت والمقامات الصوتية لدى القراء والمؤذنين.

وتشكلت لجنة التحكيم من نخبة متخصصة في تحكيم المسابقات القرآنية، تضم مؤذني الحرمين الشريفين، وكبار قراء العالم، وأشهر محكمي المسابقات الدولية. ويصل عدد أعضائها إلى 13 محكما، (بوجود الأمين العام للمسابقة) ما يجعلها أكبر لجنة تحكيم في تاريخ المسابقات القرآنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.