قصة و عبرة من (قصة حقيقية)

المواطن24

صوره حقيقيه لرجلين من العراق التقطت عام 1889م في العهد العثماني … القزم المسيحي المشلول (سمير) ويحمله على ظهره الضرير المسلم (محمد).

كان القزم سمير يعتمد على محمد في تنقلاته عبر شوارع البصرة فيما كان الأعمى محمد أيضا يعتمد على سمير لإرشاده على الطريق وتحذيره من الحفر والعوائق . واحد فقط يرى والآخر فقط يمشي.

لقد كملا بعضهما وعاندا قساوة الحياة (المشلول المسيحي والأعمى المسلم) كلاهما تقدم بالعمر وبلغا مرحلة اليتم من الأب والأم والأهل وكانا يسكنان بغرفة واحده ويعملان بنفس المكان .

المسيحي المشلول كان يعمل راوي قصص في إحدى مقاهي البصرة والأعمى المسلم كان يبيع اللبلبي أمام نفس المقهى ويستمع لحكايات صاحبه سمير.

توفي المسيحي وبقي محمد يبكي لمدة أسبوع كامل في غرفته الى أن وجد ميتا حزنا على نصفه الآخر.

هكذا كان سكان العراق الاصليين هذه رساله الى من يستسلم وييأس وهو بكامل قواه البدنية بمجرد ان تعيقه احدى عوائق الدنيا…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.