بخريبكة: أمسية ثقافية احتفت بالقاصة والروائية “الزهرة رميج

المصطفى الزواوي

نظم مساء الجمعة 22 أبريل 202، نادي للصحافة بخريبكة بتعاون مع الكلية المتعددة التخصصات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بخريبكة أمسية ثقافية احتفاء بالقاعة والروائية الزهرة رميج وسط حضور غصت به قاعة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بخريبكة؛ إذ حضر أساتذة جامعيين وطلبة باحثين ومهتمين بالشأن الثقافي وعدة منابر إعلامية..
افتتح أشغال هذاة اللقاء الثقافي، الذي تناول أعمال القاصة الزهرة رميج، الدكتور الشرقي النصراوي، منسق ومسير فقرات هذا اللقاء، بكلمة ترحيبية، تلته كلمة نائب عميد كلية خريبكة، الدكتور خالد سبيعي، مؤكدا فيها على انفتاح الكلية على كل الأنشطة الثقافية والأدبية والفنية، وذلك ترسيخا لدورها الريادي في نشر الوعي لدى الطلبة وعموم المواطنين، وهو ما تجسد في بلورة هذا اللقاء الثقافي بتعاون مع نادي الصحافة والإعلام الإلكتروني بخريبكة، في وقت شدد على دور التكوين الأكاديمي في بلوغ الهدف المنشود، وصناعة مجتمع واعٍ مثقف، من خلال لعب الجامعة دورها في تحقيق هذه الغاية من خلال وضع تصور دقيق يقتضي تكوينا رصينا في مختلف المجالات، وهو ما انبرى له مختبر السرد والأشكال الثقافية: اللغة والأدب والمجتمع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال عبر تكوين الدكتوراه والماستر؛ حيث ظهرت نتائجه في تخرج طلبة وطالبات متفوقين، بفعل مجهودات أساتذة متمرسين مؤهلين.
تواصلت سلسلة المداخلات، بكلمة للدكتور عبد الحفيظ ارحال، أستاذ اللغة الفرنسية بكلية بني ملال، وجه فيها الشكر للمنظمين، مثمنا مثل هذه اللقاءات التي تجمع أهل الثقافة ورجال الإعلام ومهتمين، وذلك لتحقيق الإشعاع الثقافي عبر مدارسة ومناقشة أعمال الروائية والقاصة الزهرة رميج.
أما رئيس نادي الصحافة والإعلام الإلكتروني بخريبكة، ذ/ نور الدين ثلاج، ركز في

مداخلته على أهمية هذه اللقاءات التي يلتئم فيها رجال ونساء الإعلام بباحثين ومهتمين بالثقافة والأدب، مشددا على تناغم الإعلام والأدب والثقافة، واستحالة الفصل بينهم، خاصة أن النادي يعمل على تأهيل العنصر البشري ثقافيا، وانفتاحه على مجالات الثقافة والأدب، وكذا حاجة الثاني للإعلام من أجل بلوغ الجمهور وتحقيق الإشعاع.
عقب هذه الجلسة الافتتاحية توزعت أشغال اللقاء إلى جلستين:
– همت الجلسة الأولى دراسة أنماط الرواية، شارك فيها الطلبة الباحثين بورقات بحثية ندرجها كما يلي:
1 قدم فؤاد دحى ورقة تناولت د اسة رواية “الغول الذي يلتهم نفسه” من الناحية السميائيا،
2تلاه ابراهيم بحراوي بورقة تناولت الموروث الشعبي في رواية “عزوزة” وذلك من منظور البنيوية التكوينية،
3 اما المصطفى أمرشيش فتناول رواية “قاعة الانتظار” من زاوية النقد التأويلي وفق مرجعية مدرسة فرانكفورت..
4 وفي نهاية الجلسة الأولى تناول عبدالإله قرشاوي مقاربة منهجية لرواية عزوزة انطلاقا من قراءة سيميائية للدكتور الشرقي النصراوي..
-أما الجلسة الثانية، فقد حملة عنوان “الحجاجي والبلاغي في الرواية”، قارب من خلالها عبد العزيز لعروصي  مقالة الأستاذ الشرقي نصراوي، إضافة إلى شرقاوي الزحافي الذي قدم قراءة لنفس المقالة، ثم مقاربة بلاغية قدمها الباحث محمد الشهري، أعقبته مقاربة حجاجية قدمها الباحث عمر محضار، فيما ختم محمد لطفي المداخلات بتقديم مقاربة نقد النقد في آلية المحادثة في رواية عزوزة.


واختتم اللقاء الثقافي بتوزيع شواهد وتذكارات للمشاركين، في جو احتفالي ثقافي أدبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.