أمن سطات يوقف أربعة أشخاص لتورطهم في ما يعرف بــ«الأرنكة»

عادل الجلابي

تمكنت عناصر الفرقة الولائية للشرطة القضائية التابعة لولاية أمن سطات، بتنسيق مع مصلحة الشرطة التقنية والعلمية وفرقة الجريمة الإلكترونية بالمديرية العامة للأمن الوطني، نهاية الأسبوع من إيقاف أربعة أشخاص ضمنهم طالبة بجامعة الحسن الأول بالمدينة، للاشتباه في تورطهم في ما يعرف بــ«الأرنكة» والابتزاز الجنسي والنصب والتهديد بنشر صور وفيديوهات خليعة للضحايا المفترضين، بعد تصويرهم عن طريق وسائل التواصل المعلوماتي، حيث تم وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة.

وجاء تفجير هذا الملف إثر شكاية تقدم بها أحد المواطنين من جنسية خليجية لدى النيابة العامة المختصة يعرض من خلالها تعرضه لعملية النصب والابتزاز الجنسي من خلال توصله بتهديدات من طرف بعض الأشخاص يهددونه بنشر صور خاصة به عبر منصات التواصل الاجتماعي وهو في أوضاع مخلة بالحياء، حيث أكد أنه كان ضحية عملية الإيقاع به من طرف فتاتين قامتا باستدراجه عبر مكالمات بتقنية الفيديو حيث أوقعتاه في مشاهد حميمة، وهي التي قامتا باستعمالها في ابتزازه.

وبناء على هذه المعطيات تم التنسيق بين المصلحة الولائية للشرطة القضائية بسطات، ونظيرتيها على مستوى المديرية العامة وفرقة الشرطة العلمية والتقنية، ليتم التوصل إلى مصدر الرسائل التي توصل بها الخليجي من خلال عملية تتبع عن طريق تقنية IMEI الخاصة برقم الاتصال، وهي المعلومات التي مكنت من التعرف على مصدرها. ووفقا لمصادر «ليك بريس»، فإن الأبحاث الماراطونية مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهم، ويتعلق الأمر بشابين وفتاتين يكترون شقة بمدينة سطات ضمنهم طالبة بجامعة الحسن الأول بالمدينة، ليتم التنسيق مع الفرقة الأمنية ومداهمة الشقة المعلومة، حيث تم إيقاف الأشخاص الأربعة وحجز مجموعة من الأجهزة التي كانت تستعمل في عملية التواصل، قبل أن يتم اقتياد الموقوفين والمحجوزات إلى مقر الشرطة القضائية لمواصلة البحث معهم، والذي كشف النقاب عن كون المشتبه فيهم كانوا يستغلون الفتيات للإيقاع بالضحايا وتسجيل مشاهد إباحية معهم، قبل الشروع في استغلال تلك الأشرطة في ابتزاز الضحايا من أجل الحصول على مبالغ مالية منهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.