قصة أمة مكافحة من أجل ابنتها ولكن قرار شكيب بن موسى أحبطها

سناء كباسي “قصةشتاء”

إنها الخامسة صباحا صدفة …..الأم منهمكة في أشغال عجين “المسمن” وغسيل الأواني بالماء البارد في هذا الجو البارد تحت سقف مقهى تعمل فيه حتى الآن الأمور عادية وبخير لا تحتاج لا لقيل ولا لقال ما حز في نفسي هو ابنتها على اليمين المستيقظة في هذا الصباح الباكر البارد الجامد القاتل تحضر دروسها على ضوء المقهى، يديها ترتعد من البرد وهي تقلب صفحات الكتب المدرسية التي أمامها في انعدام تام لوسائل الراحة وجو الدراسة وبالرغم من ذلك تكافح وأمها على لقمة العيش وعلى تحصيل دراسي شاق سؤالي لوزير التعليم أليس هذا معيارا أسمى تقيمون عليه مبدأكم الشريف في الإنتقاء ؟ ألا تعلمون أن 80% من تلاميذ وطلبة المغرب ظروفهم مشابهة لما ترون أمامكم حتى تطلبوا منهم الميزات التي تهواها أنفسكم أقول لك إن لم تستحي فافعل ما شئت كيف تقرر شروط إعجازية للولوج الى الوظيفة العمومية ظنا منك اننا نعيش في بلد اوربي يخول لنا كل الظروف المواتية لتعليم سليم ناهيك عن المنظومة التعليمية والتربوية المتخلفة أقول لك من باب ثان ذنوب هاد البنية وذنوبنا كاملين عليك وأقول لك يا صغيرتي لو انك نعمت بنوم دافئ في هذا البرد القارس لكان خيرا لك مما تخط يداك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.