غلق الاجواء يضر بسياحة وارززات، وفتح الحدود مطلب الساكنة الملح.

لحسن كوجلي 

اغلاق الاجواء في وجه الاجانب، يعني بالنسبة لساكنة وارززات شلل في حركتهم الاقتصادية، بحيث ان السياحة وصناعة الافلام يعتبران الموردان الرئيسيان لرزق الكثير من ساكنة المدنية التي تتوفر على حوالي 150 مؤسسة فندقية و المئات من مناصب الشغل. وحسب مجموعة من الساكنة المحلية، ان السياحة بالمدينة تلقت ضربة قوية منذ ظهور جائحة كورونا كوفيد 19 وما تلاها من متحورات.

Ouvrir la photo

وبما ان السياحة العربية والداخلية لا تزال ضعيفة جدا بوارززات، فإن ما ينعش هذا القطاع بهذه المدينة هي السياحة الاروبية والغربية، وعليه، فإن الساكنة تأمل في أن تستأنف الرحلات الجوية حتى تعود حياتهم وقتصادهم الى الطبيعة العادية.

ومن الملاحظات التي تم تسجيلها خلال رحلتنا صوب هذه المدينة مؤخرا، كونها هادئة جدا، بمباني كثيرة وبشر قليل، مقاهي شبه فارغة، حركة جولان ضعيفة، اماكن سياحية شبه مهجورة، احترام تام في الشوارع، مدينة نقية، خالية من المعاكسات والمشادات، مدينة قد لا تحتاج الى رجال امن، فقط يظهر عيبها عند غياب السياح الاجانب وصناعة الافلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.