دي ميستورا يجري أول لقاء مع “البوليساريو” مع بداية مهامه مبعوثا للصحراء المغربية

محمد شنوري

بعد أيام قليلة على توليه لمنصبه، بدأ ستيفان دي ميستورا، الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء المغربية، لقاءاته مع دبلوماسيين في الولايات المتحدة الأمريكية.

وجمع لقاء بين دي ميستورا وممثل جبهة “البوليساريو” الانفصالية في نيويوك، سيدي محمد عمار، نهاية الأسبوع الماضي، تم إبلاغه فيه بموقف الجبهة من جهود الأمم المتحدة في إحلال السلام بالمنطقة.

وقال عمار على حسابه بموقع “تويتر”، إن دي ميستورا يقوم حاليا بزيارة إلى نيويورك، وتم إطلاعه على “موقف جبهة ‫البوليساريو‬ بشأن آفاق عملية الأمم المتحدة للسلام في الصحراء  الغربية‬”.

وقبل لقائه بممثل الجبهة الانفصالية، أجرى دي ميستورا اجتماعا مع دبلوماسيين إماراتيين يمثلون بلادهم في الأمم المتحدة، تزامنا مع الذكرى الأولى لافتتاح القنصلية الإماراتية في مدينة العيون بالأقاليم الجنوبية.

وتسلم ستيفان دي ميستورا، الدبلوماسي الإيطالي السويدي، مهامه مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، الاثنين الماضي، بعد تصويت مجلس الأمن على قراره الجديد حول الصحراء.

ويأتي تسلم دي ميستورا لمهامه، بعدما كانت الأمم المتحدة قد حددت، مطلع شهر نونبر، لبداية مهامه الجديدة، وسط توجس مغربي.

الموقف المغربي من دي ميستورا كان قد عبر عنه ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قبل أسبوع، وقال إن “المغرب أخذ وقته حول دي ميستورا، وكانت له تساؤلات، واليوم يقول إنه سيتعامل معه في إطار محددات القرار الأممي الأخير، والشرعية الدولية، وقرارات مجلس الأمن”.

ووجه بوريطة رسالة واضحة إلى المسؤول الأممي الجديد، مفادها أن قضية الصحراء المغربية “ليست قضية للتساهل بالنسبة إلى المغرب، وليست مجالا للترضيات”، محذرا من أي تجاوز بالقول: “نحرص أن لا يتجاوز أحد الخطوط الحمراء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.