خريبكة/افتتاح مستعجلات المستشفى الإقليمي الحسن الثاني في حلة جديدة.

إدريس سحنون

في إطار تفعيل برنامج وزارة الصحة الرامي إلى تحسين التكفل بالمستعجلات الطبية ما قبل الاستشفائية والاستشفائية وسعيا إلى تجويد الخدمات الطبية والعلاجية بإقليم خريبكة، ترأس السيد عبد الحميد الشنوريعامل الإقليمصبيحة يوم السبت 07 نونبر 2021 حفل افتتاح مصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بخريبكةبعد ترميمها وتجهيزها بأحدث التجهيزات والمعداتالطبية والبيوطبيةبحضور السيد أحمد اوديش المندوب الاقليمي لوزارة الصحة، ومحمد قاسيمي رئيس المجلس الاقليمي بخريبكة ورؤساء المصالحالخارجية والأطقم الصحية والطبية…

وأنجز هذا المشروع بفضل تضافر المجهودات بين كافة الشركاء والمتدخلين كالمجلس الإقليمي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتكلفة مالية قدرت بحوالي خمسة ملايين وخمسمائةألف درهم.

وتعززت مصلحة المستعجلات في حلتها الجديدة بقاعات مجهزةبمعدات ومستلزمات طبيةعالية الجودة، بعضها مخصصللمعاينة والفحص الطبيوبعضها مخصص للعلاجات التمريضيةوالتكفل بالحالات الحرجة، أوالمراقبةالطبيةوأخرى لإزالة الصدماتوغيرها، مما سيسهل مأمورية الموارد البشرية الطبية والتمريضية بتمكينها من الرفع من مستوى تدخلاتها الطبية الاستعجالية بعد أن كانت تعاني من ظروف عمل قاهرة بسبب الاكتظاظ والنقص في المعدات والأجهزة…

وفي تصريح له بالمناسبة، شدد السيد مندوب الصحة على أهمية هذه المصلحة الطبيةالتي تم تأهيلها في إطار النهوض بالصحة في إقليم خريبكة وثمن دورها الفعال في التدخلات ما قبل الاستشفائية والاستشفائية، خاصة بعد أن باتت مجهزة بأحدث المعدات الطبيةوالبيوطبية.

وأضاف أن هذه المنشأة ستيسر للمواطنين الولوج إلى خدمات الرعاية الطبية كما ستوفر للموارد البشرية ظروف حسنة للقيام بواجبها.

وحفاظا على هذا المكسب ذي المعايير الوطنية والدولية، طالب السيد المندوب الشغيلة الصحية والطبية بمواصلة عملها الجاد، كما توجه إلى المرتفقين برسالة مفادها الحفاظ عليها كممتلك عام تقع مسؤوليته على الجميع والحرص على حسن استعمالها بتجنب الاكتظاظوتسهيل عملية التدخلات الاستعجالية.

وأضاف المتحدث أن جهود كافة المتدخلين ستتواصل وتعبأ من أجل تطوير العرض الصحي وتجويد الخدمات الصحية لفائدة ساكنة إقليم خريبكة بفتح مجموعة من الأوراش انطلاقا من ترميم المستشفى الإقليمي بتكلفة تقدر ب23 مليون درهم وسيتكفل به مجلس الجهة وفتح مستشفىالنهار في الأيام المقبلة بالإضافة إلى مصلحة أمراض الكلي ومصلحة الأمراض العقلية والنفسيةوهما في طور الإنجاز.

ومما لا شك فيه أن هذه المشاريع الصحية سيكون لها أثر كبير في تطوير العرض الصحي بإقليم خريبكة مما سيخفف من حدة معاناة المواطنين من الانتظاروالاكتظاظ وسيمكنهم من تلقي الفحوصات والعلاج في أحسن الظروف في أفقتحقيق التكافؤ بين العرض والطلب في العلاجات الطبية والاستشفائية..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.