السياسة الدوائية بالمغرب الى اين ؟

المحجوب اوبن حساين

 قبل شهر تقريبا وانا اتبع برطوكول علاجي ،يشمل ثلاث امراض ،مزمنة ، ضيقت علي الخناق دفعة واحدة ، وفي ختام هذا العلاج ، أوصى لي الطبيب بسلسلة من الأدوية المترابطة والمكملة بعضها البعض ، وذلك بعد علاجات أولية وتحليلات طبية ، انا عييت وتغلبت .

ومن بعد ذهبت لمنذوبية الصحة بمدينة صفرو ،قصد الحصول على هذا الدواء الغالي الثمن ، على خلفية انني اتوفر على بطاقة المساعدة الطبية الراميد ، لكن تم تجاهل طلبي ولم يدقق فيه حتى ، والسبب لانني مواطن يسلك الطريق العادي ولا يعتمد على فلان ولا علان .

سيدي الوزير ، انتم تعلمون ان كمية كبيرة من الدواء تنتهي صلاحيته قبل الاستفادة منه ،لان وزارتكم تفضل ان تلقي به في القمامة على ان يستفيد منه المواطن البسيط ، وربما اخترتم هذا الاسلوب بوزارتكم لكي تتركوا المجال للوبيات الدواء هامش كبيرة لربح .

انا شخصيا وقفت على ركام من الدواء الفاسد والامر ليس خفيا على العموم ولذلك نتمنى ان تعيدوا النظر في سياستكم الدوائية ، وتسرعوا بتنزيل المضامين التي تخص وزارتكم ، داخل استراتيجية الدولة الاجتماعية .

الو السي فلان خصني الدوا .

الو شوي ويكون عندك. الله الوطن الملك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.