أكادير.. إطلاق دورة تكوينية لتأهيل الشباب “القائمين على الخدمات المتعددة بالمآوي السياحية”

كوثر كباسي

أطلقت “شبكة تنمية السياحة القروية لسوس ماسة”، مؤخرا، دورة تكوينية لتأهيل الشباب “القائمين على الخدمات المتعددة في المآوي السياحية” غير الحاملين لشواهد مهنية.

وذكر بلاغ للشبكة أن هذه المبادرة تندرج في إطار تنزيل واحد من الأهداف الاستراتيجية التي تحظى بالأولوية، وهي تقوية الكفاءات والمهارات المهنية في صفوف منخرطيها من الفاعلين في مجال السياحة القروية والجبلية، حيث تم في هذا الإطار التوقيع على اتفاقية شراكة مع الشبكة، بدعم من المجلس الجهوي لسوس ماسة، ومواكبة من الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات.

وأوضح البلاغ أن جهة سوس ماسة تعرف تغيرات مجالية عميقة وسريعة مما يستدعي مواكبتها من خلال الاستثمار في تطوير الكفاءات المتوفرة لدى الموارد البشرية من أجل تحقيق الجودة المرجوة في الخدمات السياحية المقدمة في المناطقة القروية والجبلية.

وتروم الشبكة من خلال هذه الشراكة خلق نوع من الحيوية في هذه الفئة، ومواكبة مسلسل الدفع بالاحترافية في المهن السياحية بالعالم القروي، وتشجيع الشباب غير الحاصل على شواهد في الاندماج في مهن السياحة القروية عن طريق التكوين التأهيلي، والمساهمة بالتالي في تطوير قطاع السياحة.

وأكد عبد الحكيم صبري، رئيس شبكة تنمية السياحة القروية لسوس ماسة، أن الشبكة تتوخى على المدى البعيد جعل التكوينات المقدمة تحظى بالإشهادية، وأن تشكل قاعدة تكوين معترف بها في مجال السياحة القروية، وذلك قصد تيسير عملية إدماج الشباب غير الحاصلين على شهادات في مهن السياحة القروية.

وأضاف أن مخطط التكوين المعتمد في هذا الإطار يشمل 120 ساعة من التكوين الحضوري، مع التركيز على شقين أساسيين، أولهما تثمين المهن عبر تقنيات الاستقبال، والتقنيات الأساسية للطبخ، وخدمات المطعمة، وكذا الخدمات داخل الغرف.

أما الشق الآخر فهو ذو طابع أفقي، ويهم تطوير المهارات في مجال التواصل، سواء بين العاملين في القطاع، أو التواصل الرقمي الذي يسمح للعاملين في مجال السياحة القروية بضبط عملية تدبير الحجوزات مع الوكالات السياحية، فضلا عن التمكن من التواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والتمكن أيضا من حسن تدبير الآراء والانطباعات التي يدلي بها الزبناء.

وكتكملة لهذه التكوينات النظرية، تسهر الشبكة على تثمين المدارك التي اكتسبها المستفيدون خلال الدورات النظرية وذلك عن طريق تنظيم دورات تدريبية ميدانية تتيح للمستفيدين الفرصة للاندماج بسهولة في الحياة العملية، وحصول المتدربين بالتالي على شهادات تدريب مستحقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.