هل انتهى زمن اللغة الفرنسية في المغرب؟

المواطن24

 يرى ممتبعون للشان الللغوي في المغرب، أن المملكة قد تلغي في السنوات المقبلة اعتماد اللغة الفرنسية كلغة ثانية للتدريس بالبلاد، وتعوضها باللغة الانجليزية كونها لغة عالمية ولغة العلم والبحث والرقي.

وبدأت أولى خطوات المغرب في هذا الاتجاه، بعدما أعلن عن بدء إعطاء دروس  تعلي اللغة الانجليزية في  برامج التلفزيون العمومي ابتداء من الوسم الدراسي الجديد.

ويسعى البرنامج الإذاعي إلى تحسين معارف الأطفال ومختلف الشرائح المستمعة على مستوى هذه اللغة العالمية.

وستكون خطوة البرنامج الإذاعي أمام رهان جذب المستمعين، خصوصا أمام انحسار رقعة الاستماع إلى الإذاعة في صفوف الأطفال، والانتشار الكبير الذي تشهده منصات وقنوات تعلم الإنجليزية على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

وأنهت وزارة التربية الوطنية الوزارة إلى علم التلميذات والتلاميذ، وأمهاتهم وآبائهم وأولياء الأمور، أنه سيتم ابتداء اليوم الإثنين الشروع في بث برنامج إذاعي جديد لتعلم اللغة الإنجليزية.

ومنذ سنة 2015، أصدر المجلس الأعلى للتربية والتكوين توصية بإدراج اللغة الإنجليزية في السنة الرابعة من التعليم الابتدائي، في أفق نهاية السنوات العشر الجارية، من أجل توفير المدرسين واستكمال ما تتطلبه من عدة بيداغوجية.

وتأتي هذه التحولات في وقت ينفتح فيه المغرب على بريطانيا وأمريكا بشكل كبير مقابل تراجع اللغة الفرنسية التي لم تعط الإضافة المرجوة منها طيلة أكثر من نصف قرن، إذ تم اعتمادها كلغة أجنبية أولى، وبالتالي أصبح التفكير جديا في تنويع العرض البيداغوجي للغات التدريس، من خلال اعتماد باكالوريا إنجليزية، وإعطاء حيز زمني لا بأس به لهذه اللغة.

وأثبت الواقع المعاش انحصار اللغة الفرنسية وتدني العلوم والأبحاث التي تعتمد عليها، بل وأن دولا اختارت انهاء العهد مع  الفرنسية واستبدالها باللغة الانجليزية: لغة العصر والمستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.