تهريب بنبطوش: انطلاق أولى جلسات استنطاق أرانتشا غونزاليس

المواطن24

بدأت محكمة التحقيقات السابعة في سرقسطة، اليوم الاثنين، أولى جلسات الاستماع الحضوري لوزيرة الخارجية الإسبانية السابقة، أرانتشا غونزاليس لايا، بخصوص إعطائها تعليمات السماح بدخول زعيم جبهة “البوليساريو”، إبراهيم غالي، إلى إسبانيا بشكل سري يوم 18 أبريل الماضي، والتي تسببت في أزمة دبلوماسية هي الأسوأ من نوعها مع المغرب منذ 19 عاما، إذ فضلت المسؤولة الحكومية السابقة الامتناع عن الإجابة على مجموعة من الأسئلة بداعي “السرية”.

وكان أبرز ما جاء في أجوبة لايا، التي مثلت أمام المحكمة حضوريا بصفتها “متهمة” بعد رفض القاضي الاستماع لها عن بعد بواسطة تقنية المناظرة المرئية، قولها إن دخول غالي كان “قرارا سياسيا”، لكنها رفضت الكشف عن الجهة التي وجهت لها التعليمات لإدخاله سرا إلى الأراضي الإسبانية عبر مطار عسكري، وهو الأمر الذي يُفترض أنه وجه لها من طرف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز.

وجاء في تصريحات لايا، التي نشرتها الصحافة الإسبانية، أن “دولة ثالثة” طلبت من إسبانيا “استقبال زعيم البوليساريو لأسباب إنسانية”، ومن هذا المنطلق دافعت الوزيرة التي أعفيت من منصبها في يونيو الماضي على التعليمات التي وجهتها بقيادة الأركان الجوية بعدم التحقق من وثائق المعني بالأمر، مضيفة أنه “كان في حالة غيبوبة بسبب المرض حينها”، وهي الإجابة التي تحيل على المعطيات المنشورة سابقا حول أن الجزائر هي التي طلبت من مدريد استقبال غالي.

وحاصر القاضي لايا بالعديد من الأسئلة التي يريد من خلالها معرفة هوية الجهة التي أصدرت أمر الدخول، وهو ما دفعها إلى اللجوء لاتفاق يخص المجالس الوزارية ويعود لسنة 2010، والذي يسمح بتطبيق قانون المعطيات السرية ذات الطابع الرسمي التي قد يؤدي إفشاؤها دون تصريح مسبق إلى “الإضرار بالعلاقات الدبلوماسية لإسبانيا”.

وكانت المحكمة قد استدعت لايا بناء على اعترافات مدير ديوانها كاميلو فيارينو، والذي قال إنه تلقى التعليمات التي وجهها لنائب رئيس هيئة الأركان الجوية من رئيسته، وهي التعليمات التي وجهها بشكل شفوي وعبر رسائل نصية استخدمت كدليل لاستدعاء الوزيرة باعتبارها “متهمة” في هذه القضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.