تواصل الزيادات يحرق جيوب المغاربة في غياب أي تفاعل مع غضب المواطنين

المواطن24

لا حديث وسط المغاربة وفي مواقع التواصل الاجتماعي في الاسابيع الأخيرة، إلا أن عن الزيادات التي طالت عدد من المواد الغذائية والاستهلاكية بوتيرة متسارعة مما يثير الغضب والتساؤلات المشروعة، في غياب خروج أي جهة رسمية لتوضح للمغاربة دواعي هذه الزيادات.

آخر الزيادات طالت سعر المحروقات، وبالتالي فإن عددا من المواد والسلع ستعرف زيادات تلقائية بحكم تدخل عامل النقل في إيصال ونقل هذه البضائع من مناطق التصنيع والشحن إلى مناطق التوزيع.

قبل زيادة المحروقات، امتد لهيب الأسعار ليشمل مادة حيوية وأساسية على مائدة المغاربة وهي الزيت، والتي ارتفعت بوتيرة متتالية، مما سينعكس على القدرة الشرائية للأسر المغربية.

من بين المواد التي طالتها الزيادات سعر الخبز، حيث تفاوتت الزيادة بين 20 و50 سنتيم، حسب نوع الخبز والمناطق الجغرافية، وهي الزيادة التي تزامنت مع الحملة الانتخابية، والتي لم تخل من احتجاج واستنكار باعتبار الخبز مادة استهلاكية أساسية.

في نفس الاطار طالت الزيادات سعر الدقيق والسميد، ومواد غذائية يصعب حصرها، إلا أن الموقف الشعبي والتذمر بات على لسان جميع المغاربة باختلاف فئاتهم الاجتماعية والطبقية.

اللافت للانتباه، أن تزامن الزيادات مع هذه الفترة الانتقالية، بين انقضاء الولاية الحكومية الحالية وبين انتخابات تشريعية أفرزت أغلبية جديدة، سمح بهذا المد من الزيادات في غياب حكومة تتواصل مع المغاربة، وتشرح دواعي هذا اللهب الذي يكوي جيوبهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.