اولمبيك خريبكه ضد شباب السوالم يوسف عكادي يهدي لشباب السوالم هدفين اثنين.

إدريس سحنون

تمكن الشباب الرياضي السالمي بجدارة واستحقاق من الفوزعلى أولمبيك خريبكة 2 / 1، في المباراة التي جمعتهما، على أرضية الملعب البلدي ببرشيد، اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية “إنوي” لكرة القدم – القسم الأول.

وسجل هدفي الشباب الرياضي السالمي يوسف عكادي بالخطأ ضد مرماه (د 9) وياسين نجيمة (د 81)، فيما وقع هدف أولمبيك خريبكة كابيلو سيكانينغ (د 24).

واعتمد شباب السوالم على مجموعة من اللاعبين من ذوي التجربة لذلك سيطر على وسط الميدان وتحكم في مجريات اللعب، وبالمقابل اعتمد اولمبيك خريبكة على تمرير الكرة عن بعد وبناء العمليات من حين لآخر من الخلف في مباراة وصفت بالصعبة وعرفت محاولات خطيرة متبادلة بين الطرفين.

وجاء هدف السوالم بعد سلسلة من المحاولات الجادة مع بداية النزال وتحت ضغط قوي على مرمى الاولمبيك انتهى بركنية نفذها الهاشمي وتجد اللاعب محمد قنديل الذي ارتقى إلى جانب لاعب الأولمبيك يوسف عكادي وحمله على التسجيل ضد مرماه من زاوية مغلقة.

ويأتي الرد سريعا من جانب الاولمبيك والمعتني يقوم بمجهود فردي ويضيع هدفا محققا ويصاب إصابة بليغة يضطر معها الى مغادرة الميدان.

وعلى العموم فقد بصم أصحاب الأرض على تجانس كبير بين عناصره وتنسيق محكم بين خطوطه وأداء فردي متميز وثقة عالية في النفس ولم يكن فريق اولمبيك خريبكه لقمة سائغة ولا بالفريق السهل إذ عرف كيف يعود في المباراة حيث ضغط بقوة وشن هجومات مكثفة كان أبرزها عملية ثنائية بين مصطفى اليوسفي وكابيلو سيكا نيانغ الذي سجل هدفا رائعا في الدقيقة 24.

لتنتهي الجولة الأولى بالتعادل الايجابي هدف لمثله.

وعرفت بداية الشوط الثاني ايقاعا بطيئا ولعل ذلك يرجع الى حذر وتوجس الفريقين بعد أن تلقى كل منهما هدفا.

وكانت محاولات الفريقين معا شحيحة ولم تشكل خطورة على مرمى الطرفين

وفي الدقيقه 79 عكادي يسقط لاعب السوالم مصطفى الصهد في مربع العمليات ويعلن الحكم سمير كزاز عن ضربة جزاء نفذها عميد الفريق ياسين نجمة بنجاح.

ويكون عكادي بذلك قد وقف وراء هدفين ضد مرمى فريقه بالخطأ.

وبعد هذا الهدف قام المدرب كركاش بتغييرين في الدقيقه 85 كان الهدف منهما الضغط على الفريق المضيف وبالفعل تأتى له ذلك حيث كان الاولمبيك قريبا من تسجيل الهدف بعد محاولات مكثفه شكلت خطورة على مرمى شباب السوالم غير أن هذا الاخير عرف كيف يمتص اندفاعه ويستغل تسرعه من أجل كسب المزيد من الوقت وبالتالي الحفاظ على النتيجة. وبالفعل تأتى له ذلك بفضل النهج التكتيكي الذي سلكه مدربه وتظافر جهود لاعبيه واستماتتهم وقتاليتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.