ندوة صحفية بين الحبيب المالكي وعقيلة صالح بمجلس النواب بالرباط

[success]غزلان حنين[/success]

عبر رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، عقب لقائه، صبيحة أمس، برئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، عن شكره لهذا الأخير على دعوته الكريمة، مؤكداً في الوقت نفسه على عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين المغربي والليبي والتواصل المستمر بين مجلس النواب الليبي ومجلس النواب المغربي لدراسة القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الشعبين.

وأضاف عقيلة صالح ” نحن بالتأكيد نحتاج دائماً إلى دعم المغرب الشقيق نظراً لمكانته في المجتمع الدولي وحرص جلالة الملك محمد السادس على استقرار ليبيا وأمنها وبفضل الله وبهذه الجهود من كل الأخوة الأشقاء بالمغرب توصلنا إلى تكوين سلطة تنفيذية واحدة من مجلس رئاسي وحكومة وحدة وطنية وباشرت الآن أعمالها ونحن ننتظر في ليبيا الانتخابات القادمة، حسب الأجل المحدد في 24 دجنبر 2021م “.

وأوضح أيضا ” عانت ليبيا الكثير، كما تعلمون، في المرحلة السابقة من الانقسام ومن انتشار المليشيات، فنحن نقول من هنا، من المغرب، إننا نحن في ليبيا قادرون على إصلاح شؤوننا، لا نريد أي قوة أجنبية تتواجد في بلادنا، لذلك نطالب بخروج كل القوات الأجنبية والمرتزقة من بلادنا، نحن بالتأكيد جزء من المجتمع الدولي ونحتاج إلى التعاون مع كل الدول، نرعى مصالح الجميع، لكننا لا نقبل بقاء قوات أجنبية في ديارنا ونطالب مجدداً بخروج وتفكيك المليشيات وبناء الدولة الديمقراطية طبقاً لانتخابات شفافة ونزيهة، يختار الشعب الليبي من يحكمه بإرادته الحرة ودون تدخل من أحد».
ومن جهته قال حبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، والذي لعب دورا مهما في إطار الدبلوماسية البرلمانية في التقريب بين فرقاء النزاع في ليبيا، إن رغبة المغرب قوية في إعادة بناء ليبيا جديدة على أساس القانون وحقوق الإنسان الليبي، وأوضح المالكي أن الدبلوماسية المغربية داعمة لكل بناء، كاشفا «أننا نتوفر على معرفة ميدانية ونحن نمارس لغة الحقيقة دفاعا عن وحدة الدول والشعوب وندعم الحوار لتقريب وجهات النظر ومنذ البداية انطلق الحوار الليبي بالتوافق»، وتوجه المالكي بالشكر لعقيلة صالح لدوره في ردم هوة الانقسام أثناء ومن داخل المرحلة الانتقالية وجعل، حسب المالكي، مجلس النواب الليبي يحظى باحترام أممي وعربي ومن طرف كل الدول الفاعلة عالميا .
وفي معرض رده على أسئلة الصحافة قال عقيلة صالح إن مسألة المناصب السيادية حسمت هنا بالمغرب والاتفاق بين اللجنتين قطع مراحل كبيرة والقضية بيد مجلس الدولة حيث كان الاتفاق برعاية المغرب ببوزنيقة، وعن إمكانية لقائه بخالد المشري، الذي يتواجد أيضا بالمغرب قال إن الأمر غير مبرمج وسيتم معه في ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.