محلل: صحافة “البوز” تسي للتلميذ المغربي وتصوره مجرما غشاشا

[success]نورالدين ثلاج-المواطن24[/success]

تتعمد الكثير من المواقع الإلكترونية إظهار المنظومة التعليمية بالمغرب بمظهر المنتجة للفاشلين، الاتكاليين، اللامبالين، بلجوئها في كل مناسبة وطنية (امتحانات البكالوريا مثلا) إلى بعض التلاميذ(وهنا يكون الأمر مقصودا)، حيث تعمد إلى إظهارهم بمظهر المجرمين وقطاع الطرق ومنعدمي الأخلاق والتربية، والكسالى عديمي الفائدة، محاولة استخراج كل ما يثير الضحك، ويشعر الرأي العام أن مثل هؤلاء كثيرون وأن التعليم المغربي لا ينتج إلا مثلهم.

وقال الأستاذ الجامعي، والمحلل السياسي، عمر الشرقاوي: “لا أفهم ما سر تركيز المواقع الإلكترونية كل سنة على بعض تلاميذ الباكالوريا، ومحاولة أظهارهم بمظهر المجرمين وقطاع الطرق، ومنعدمي التربية ومجموعة من الكسالى، مما يسيء إلى صورة التللميذ المغاربة المتفوقين، المتميزين، الذين يحصدون نتائج جيدة وبمعدلات مشرفة.

وأضاف: “صحيح أن “البوز” يجلب المتابعة ويرفع من العائدات المالية، لكن ليس على حساب صورة التلميذ. هناك عشرات الآلاف من التلاميذ متفوقين يجتازون الباكالوريا بنجاح وبمعدلات مشرفة، لكن الإعلام يركز على بعض التلاميذ الضحايا الذين يتباهون علانية بخرقهم لقانون الغش، ويتهكمون على الأساتذة ويرددون نكتا حامضة عن الامتحانات”.

ويرى متتبعون آخرون أنه بالرغم من النقائص التي تعتري التعليم المغربي، فإن الإعلام الفاشل يحاول نشر التفاهة والإساءة إلى سمعة المغرب عامة والمنظومة التربوية خاصة، لكن الجميع يدرك صحافة الرداءة والقائمين عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.