أسكن الله الرضا قلوبنا وقلوبكم.

المواطن24

استأجرَ الحسنُ البصري رحمه الله يوماً حمَّالاً ليحمل متاعه من السوق إلى البيت ، فكان يسمعه طوال الطريق يردد كلمتين لا يزيد عليهما : ” الحمد لله .. أستغفر الله ” فلمَّا وصل بيته وأعطاه أجره سأله عن ذلك فأجاب : ” أنا في حياتي كلها مع الله بين أمرين” : نعمة الله عليَّ.تستحق مني(الحمد) وتقصيري في حق ربي.

يستحق(الاستغفار) فضرب الحسن كفاً بكف وقال : “حمــال أفقه منك يا حســن “!. إن ذروة عطاء الله للعبد ليست السعادة ؛؛ فالسعادة شعور مؤقت زائل !! وإنما ذروة عطاء الله للعبد هي : الرضا.. فالله سبحانه لم يقل لرسوله : ولسوف يعطيك ربك فتسعد .. وإنما قال : ولسوف يعطيك ربك فترضى ؛ أسكن الله الرضا قلوبنا وقلوبكم. ❤

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.