القبض على سارقي بندقية كولونيل بأولاد افرج

[success]المواطن24[/success]

انتهى استنفار أمني كبير بأولاد افرج بإقليم الجديدة، الأربعاء الماضي بإيقاف سارقي بندقية صيد مملوكة لكولونيل متقاعد يعيش بالرباط، ويتحدر من منطقة خميس متوح .
ووضع السارقان تحت تدبير الحراسة النظرية وتم الاستماع إليهما في محضر رسمي في واقعة سرقتهما السلاح الناري للكولونيل.
وعلى خلفية ذلك تم تقديمهما أمس (الجمعة) أمام أنظار الوكيل العام للملك، والذي أودعهما السجن المحلي بسيدي موسى، في انتظار عرضهما على المحاكمة.
وتنتظر الكولونيل حامل رخصة القنص عقوبات إدارية من قبل وزارة الداخلية مانحة الترخيصات، ترتقي حد سحب الرخصة منه على خلفية تنقله بالسلاح الناري في سيارته، في فترة توقف فترات موسم القنص.
ومن المنتظر أن يتدخل قسم الشؤون الداخلية بولاية الرباط، مانح رخصة القنص للكولونيل لترتيب الجزاءات الإدارية اللازمة في مثل هذه النوازل.
وحل الكولونيل بأولاد افرج، فأوقف سيارته الخاصة قرب أحد الأسواق بمركز الجماعة، وكان يضع بندقية الصيد في الخزنة الخلفية للسيارة، ولما عاد تفاجأ بتعرض أغراضه للسرقة من قبل مجهولين، واكتشف أن بندقية القنص من بين المسروقات، وهو ما جعله يربط الاتصال على عجل بمركز الدرك الملكي بأولاد افرج، سيما أن الفاعلين سرقوا أيضا أربع رصاصات.
وبمجرد تلقيه الشكاية, بادر رجال الدرك إلى ربط الاتصال مع كبار المسؤولين بالقيادة الجهوية.
واستنفرت السرقة أجهزة أمنية بتلوينات مختلفة، مخافة أن تكون السرقة مدبرة للحصول على البندقية، وتسخيرها في نشاط عصابة منظمة.
وتمت الاستعانة بكاميرات أحد الأسواق التجارية، التي التقطت ملامح السارقين، وتم توظيف حصيلة العمل الرقمي والاستعانة ببعض المخبرين، الذين أضافوا معلومات دقيقة عن مكان الفاعلين المتحدرين من المنطقة وذوي سجل حافل من السوابق العدلية.
وتشكل فريق تدخل من الدرك اقتحم الأربعاء الماضي منزل أحد الفاعلين بأولاد افرج وجرى تفتيشه بحثا عن السلاح الناري، الذي قضت سرقته مضجع جهات أمنية.
وأسفر التفتيش عن العثور على البندقية مخبأة وسط أغراض أحد السارقين، وخلص استنطاقهما من طرف مركز الدرك بأولاد افرج، إلى أنهما على علم بتردد الكولونيل على مركز أولاد افرج قادما إليها من منطقة خميس متوح المجاورة متى حل بالمنطقة، وأنهما قررا سرقة أغراضه من داخل سيارته الخاصة، وخططا لذلك بإحكام كبير، وتمكنا فعلا من مغافلته لما ركنها قرب أحد الأسواق التجارية بأولاد افرج، وتمكنا من فتحها و الاستيلاء على أشياء في ملكيته ومنها بندقية القنص، دون أن ينتبها إلى أن إحدى الكاميرات المثبتة وثقت لسرقتهما، وكانت الخيط الذي مكن الدركيين من فك لغز هذه السرقة التي كانت سببا في استنفار أمني كبير .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.