الحكم على مهاجر مغربي ب17 سنة سجنا بسبب ممارسته الجنس على بنات أخته

[success]المواطن24[/success]

أنهت محكمة مدينة ألباسيطي باسبانيا، نظرها في ملف يتابع على خلفيته مهاجر مغربي متهم بالاعتداء الجنسي على القاصرات.

وحسب مصادر محلية، فالمتهم أدين من طرف المحكمة بـ17 سنة وأربعة أشهر سجنا نافذة، وذلك إثر إقدامه على استغلال ثلاث فتيات قاصرات جنسيا، منتهزا القرابة التي تربطه بهن لكونهن بنات أخته.

وتوبعت والدة القاصرات الثلاثة وأخت المتهم الرئيسي بجنحة التقصير في مراقبة بناتها، إلا أن المحكمة برأتها من المنسوب إليها، فيما قضت بأداء المدان لغرامة مالية قدرها 16 ألف أورو لفائدة الضحايا كتعويض عن الأضرار المعنوية التي لقحت بهن.

وتفجرت تفاصيل هذه القضية سنة 2016، حين كشفت الفتيات الثلاثة البالغة أعمارهن آنذاك 9و10 و14 سنة أنهن أصبحن ضحايا استغلال جنسي من طرف خالهن.

واستغل المتهم غياب أخته عن منزل الأسرة، ليشرع في اشباع نزواته مع حفيداته عن طريق تحسس مناطق من جسدهن وممارسة الجنس السطحي عليهن وتقبيلهن من شفاههن. وقد حاولت القاصرات الثلاثة مرارا منع خالهن من ممارساته الشاذة إلا أنه كان يهددهن قبل أن تقوم الأخت الكبرى بفضح أعماله.

وقالت مصادر اسبانية، إن المدان لن يقضي كل عقوبته في السجن، حيث سيتم النظر في ملف طرده إلى بلده الأصلي بعد قضائه نصف المدة المحكوم بها.

ويوجد في السجون الاسبانية، عشرات المغاربة المدانين من أجل ارتكابهم لجنايات مختلفة، حيث يقضون عقوبات حبسية تتراوح مددها ما بين 10 و 20 سنة، يتم بعد قضائهن نصف المدة المحكوم بها إعادة ملفاتهم إلى المحكمة الوطنية من أجل البت في قرار الطرد والإرجاع إلى بلدهم الأصلي، وذلك بناء على مقتضيات القانون الاسباني الذي يبيح إبعاد المجرمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.